لا يجيب رفيق من ذاكرته، بل يبحث في مكتبة تضم القرآن والحديث والتفسير ومؤلفات العلماء، ثم يكتب الجواب مما وجده، ويعرض المصادر تحته.
تضم المكتبة نحو 1.17 مليون نص:
أولًا يفهم رفيق المقصود من السؤال: يتجاوز الأخطاء الإملائية، ويصل السؤال بما سبقه في المحادثة، ويتنبّه إذا كان السؤال خارج ما يستطيع الإجابة عنه.
ثم يبحث في المكتبة بطريقتين، بالمعنى وبالألفاظ، ويبدأ بفتاوى العلماء. وتُرتَّب النصوص التي يجدها بحسب صلتها بالسؤال، ولا يُبقي منها إلا ما كان قريبًا منه بما يكفي.
ثم يكتب نموذجٌ لغوي الجوابَ من تلك النصوص، وتُذكر المصادر المستعملة تحت الجواب، ليُفتح كل منها ويُقرأ.
وإذا لم تضم المكتبة شيئًا قريبًا بما يكفي من السؤال، قال رفيق ذلك صراحة، ولا يملأ الفراغ بالتخمين.
يتبع رفيق منهج أهل السنة والجماعة. وإذا اختلف العلماء في مسألة قدّم القول الحنبلي والأثري، ثم ذكر الأقوال الأخرى باختصار مع نسبتها إلى قائليها. ونذكر هذا الميل هنا حتى لا يكون خفيًّا.
بعض الأسئلة ليست مسائل فقهية فحسب. فإذا تعلّق السؤال بحالة طبية طارئة، أو بشخص في خطر داخل بيته، أو بعقوبة لا يقيمها إلا القضاء، بدأ الجواب بما ينبغي فعله أولًا، كمراجعة الطبيب أو الانتقال إلى مكان آمن، قبل الحكم.
الجواب يبيّن ما قاله العلماء في المسألة، وليس فتوى ولا حكمًا في حالتك الخاصة. والسؤال الذي يتوقف على ظروفك مكانه عالمٌ مؤهَّل يسمع تفاصيلها.
كل مصدر مرتبط تحت الجواب، فاقرأه، ولا سيما قبل العمل بحكم. وإذا كان الجواب خطأً فإن علامة الإبلاغ تحته ترسل بلاغًا بما فيه من خطأ، وتُقرأ البلاغات لتصحيح رفيق.
يكتب الجوابَ DeepSeek، وهو نموذج لغوي، يُعطى النصوص التي وجدها البحث ويُوجَّه إلى الكتابة منها.